جيل بعبع … إذا راح بيرجع ولكن لا يقنع …!!! بقلم : سليم ابو محفوظ

16

اذكر وأتذكر ونحن في بواكير الصفوف الابتدائية كنا على مقاعد الدراسة الحقيقية ، في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في مدينة الزرقاء التي بدأت نشأتها مع اللجوء أليها حسب ما خطط آن ذاك الزمن ، حيث كان جميل بمجمله وبوقته ولو أن كان العيش قاسيا ً نوعا ما لبعد المرء عن وطنه وموطنه الأصيل. ولكن لم يتغير شيئ لأن البلاد لله والوطن العربي والإسلامي بل الكرة الأرضية للجميع ، وتعود ملكيتها للواحد الديان الذي خلق البشر للعبادة والإعمار في هذا الكون . الذي تغيرت فيه المفاهيم والقيم لدى البشر من السكان في العالم وليس في منطقة دون الأخرى ، فأصبح المرء حيران من الذي يجري من حوله في كل مكان وأصبحت الحياة مادة وليست قيم كما كان لدى جيل مضى وعدى وقته ، وهنا سيكون الحديث عما يدور ويجول في فكري . لقد كنا نتناقل بعض الكلام ونحن في المدرسة بأن هذا الجيل جيل البعبع… إذا كلمته لا يسمع وإذا أكل لا يشبع ، ومع الايام والسنون وما توصل إليه العالم من تطورات وتقدم في التكنلوجيا التي لم نحسن صنعها ، والحضارة التي جعلت منا مقلدين لا بكرامة عائشين … والمدنية الزائفة التي قضت على تراثنا وقيمنا . وبالتالي ستمحوا أخلاق جيل بعبع العصر الذي نعيش مهازله ونمارس صنائعه التي أدخلت علينا قصرا ً وعنكا ً وعنفا ً وخلقت جيل بعبع . الذي كنا به نسمع . ومستورد من دول الغرب … حليب الذل يرضع . وصنائع نفايات العالم يرتع . وبما تقدم وسائلهم الاعلامية من ضلائل يستمع. بلعبة الكورة اللاهية وغيرها عن ذكر الله يستمتع . ولما يوجهه المستعمر للتطبيق يسرع . وكلام نشرات التلفزيون عنده مقدس ومقنع. وحول وسائل اللهو والترفيه يتضجع. وعلى النت يجلس طويل الاوقات ويتكوع. ولقول كلمة حق تفيد المواطن والوطن يترفع. وإذا طلب منه شيئ يساعد الآخرين جسده يتوجع. وعند لقائه بأصحاب السوء… للبيت يتأخر حتى يرجع . وإذا وقع مصيبة أو حادث الكل للتعطيل يتجمع . وبرأيه الخاطئ دوما ً يتصلب ولا يسترجع . وللخير دوما متجاهل والمعروف لا يصنع . ويتجاهل نداء الله بالأذان ولغير الله يركع . وفي خدمة أصدقاء … النزوات والذوات ذيبك ما هو ضبع . وكلام والديه وذويه غير مسموع ولا ينفع . وكلمة أفواههم المنتنة … ودرجت على ألسنتهم طقع . جيل منهم الكثير لا يستاهل سوى بالكف تصفعه صفع . لأن بناء الوطن وتطوره يلزمه شباب يتجدع . لأن البناء بدون صيانة وتجديد يتصدع . لأن الوطن برجاله يعلو ويتقدم مثل ماليزيا للعلا يترفع . مو شباب خصر ساحل بنطاله مرقع . وعند أفخدته وركبته ممزع . يا عيب على كثير الجيل منهم السقع . وأيضا ً من الجنسين تجد الوقاحة من البعض والميع . عدونا أدخل علينا عاداته السيئة وللشعب يريده أن يطبع. وحكومتنا الرشيدة بملقيها على طول للأسعار ترفع . إرجعوا لله القادر… الذي بلا عمد السماء رفع . أن يغير الحال للأجيال … لأجل الكل بما قسم الله يقنع. يريدون الفقيرأن يبقى فقير…والغني يروج للمنوعات ولفوق يطلع . أين العدل والمساواة…وبعض المواطنين الخبز الجاف بالماء نقع. يا سامعين الصوت أغلبية المواطنين بسوادهم الأعظم راح يفقع . جور وظلم الحكومة واستهتار ورفع أسعار من قبل التجار القطع . الذين يبيعون في مولاتهم ستوكات العروض من المصنع. يتباهى امام المسؤولين ومنتهي التواريخ للبضاعة البعض يتبرع. الحل الوحيد لانقاذ امتنا من الهوان الذي حل بها هو الرجوع لله حق الرجوع ، لان الله عدل وعادل لا يفرق بين عبيده وعباده والمعايير الربانية هي التقوى ، من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب . والمخرج الوحيد اللجوء لله الواحد القهار الذي قهر عباده بالموت بعد حياة رغدهم ، الذين تعايشوها على حساب الأمة وأعز الأمة بالشباب . ونزل على قلب رسولها صلى الله عليه وسلم القرآن العظيم وهو الكتاب ، إذ تمسكنا به فهو الوسيلة المنجية من العذاب الذي نعيش كدره في حياتنا اليومية ، التي تاه عن الجادة شبابنا وابتعد عنا أحبابنا بعد أن تسيد الرويبضة أمور حياتنا والله المستعان .

شاركنا رأيك

اترك رد